ترك غياب برنامج «الأحد الرياضي» وهو الأضخم، والأعرق في رياضتنا فراغا رهيبا في السّاحة رغم ما لحقه من رتابة في السّنوات الأخيرة.
ومن المعلوم أن بثّ البرنامج تأخّر بسبب الاختلافات التي حصلت بين القناة الوطنية، والجامعة التونسية لكرة القدم حول ملف نقل المقابلات، وذلك قبل أن يدفع المدير الجديد للقناة الأمّ إلياس الغربي المفاوضات مع مكتب الجريء إلى الاتجاه الصّحيح، وينفرج الوضع بعد الاتفاق على تمكين التلفزة من بثّ أربع مواجهات في كل جولة مقابل أربعة مليارات، ونصف على امتداد ثلاث سنوات. وفرضت هذه التّضحيات المادية الجسيمة، (والمتأتية كما تعرفون من المجموعة الوطنية) التفكير في إجراء جملة من التعديلات، والإصلاحات على البرنامج الأهمّ في التلفزة. وتسعى مصلحة الرياضة إلى إعادة الروح إلى أستوديو «الأحد الرياضي» بداية من الجولة الخامسة من سباق البطولة، ويعمل أصحاب القرار على حسم موضوع المقدّم الذي من المنتظر أن يكون رازي القنزوعي وتفيد مصادرنا أن النّية تتّجه نحو تخصيص حصّة «الأحد الرياضي» لتغطية المقابلات بطريقة مختلفة عمّا كان عليه الوضع من قبل على أن يعود المقدّم ذاته إلى تنشيط حصّة رياضية ثانية (يوم الاثنين أوالثلاثاء) تتناول الملفات الحارقة، والأحداث السّاخنة.
0 commentaires Blogger 0 Facebook