جاء رحيل الثنائي صابر خليفة و يوهان تورزغار بعد فسخهما لعقديهما بصورة احادية بسبب عدم حصولهما على مستحقاتهما لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر، ليطرح عدة تساؤلات في خصوص قدرة النادي الإفريقي على لعب الأدوار في الموسم القادم.
فليس من السهل ان ينجح فريق ما في تعويض لاعبين دوليين من أصحاب الخبرات كالجزائري عبد المومن دجابو، و التونسيين ستيفان حسين ناتر، ياسين المكياري و التيجاني بلعيد و أخير الثنائي صابر خليفة و يوهان توزغار.
و مهما كانت القيمة الفنية للاعبين الشبان، فلن يكون بإمكانهم في أي حال من الأحوال أن يعوضوا لاعبين خاصوا عدة تجارب احترافية في أوروبية و سبق لهم اللعب على مستوى عالي في عدة مناسبات.
و عليه، يبدو نادي باب جدبد مقبل على أيام صعية في ظل إفراغ الفريق من أفضل لاعبيه، فضلا على ندرة المواهب في كرة القدم التونسية، إضافة إلى فقدان النادي لمصداقيته على الساحة المحلية و الدولية بحكم كثرة الشكاوي المطروحة ضده بسبب عدم الخلاص.
و يبدو من الواضح أن المشاكل المادية التي يمر بها رئيس الفريق، سليم الرياحي، كان لها نعكاس سلبي حول طموحات الإفريقي حيث بات التركيز مسلطا على التخلص من اللاعبين أصحاب الجرايات الضخمة أكثر من تقوية صفوف بلاعبين مؤثرين.
و من المتوقع، أن يعيش نادي باب جديد موسم 2015-2016 انتقالي يقع فيه التركيز على إعطاء الفرصة للاعبين خريجي مدرسة التكوين على غرار ما حصل في النصف الثاني من الموسم الحالي.
0 commentaires Blogger 0 Facebook