تحدث المختص في القانون الرياضي انيس بن ميم لـ"الصباح" عن اخر التطورات بعد البلاغ الصادر عن اللجنة الوطنية الاولمبية فقال ان قراءته لمضمون البيانلن تضيف شيئا بلستزيد الامر تعقيدا وخطورة.. واضاف:"البلاغ الصادر جاء بناء على مراسلة "الطاس" التي تؤكد عدم اختصاصهاوان الامر يعود للمحكمة الرياضية المحلية "الكناس" والحال ان هناك ملفا يهم كرة القدم التونسيةبين الملعب القابسي ومستقبل القصرين من جهة والنادي الصفاقسي والنجم الساحلي من جهة اخرى.. وهنا نتساءل كيف تنظر في ملفاتوترفض النظر في اخرى؟ زد على ذلك هناك طعنان واحد امام المحكمة الرياضية والاخر امام المحكمة الادارية والاخير ستنظر في ابطال اعمال الجلسة العامة الانتخابية.. وهذا الامر سيكون شديد الخطورة على كرة القدم التونسية باعتبار قوانين الفيفاترفض اللجوء للمحاكمالعدليةاو الادارية.. الاختصاص حسب الفصل 19 من مجلة التحكيم يقول انه في صورة عدم تشكيل الجهة التحكيمية يبقى للقضاء الاستعجالي العادي الاختصاص للنظر في مثل هذه الامور..
انيس بن ميم لفت الانتباه الى ان هناك اكثر من امر غير قانوني يمكن ان يحدث على غرار تهديد النوادي بتعليق النشاط الرياضي في صورة عدم احترام ارادتها من خلال القرارات المصادق عليها في الجلسة العامة..
كما قال بن ميم: "امكانية ضياع حقوق الملعب القابسيفي صورة التمسك بعدم الاختصاص امام المحكمة الرياضية الدوليةباعتبار انه لا يمكنها الطعن امام المحكمة الرياضية بعد فوات الاوان.."
اما فيما يخص الفرضيات الممكنة في صورة ايقاف الجلسة العامة التي ستنعقد الجمعة.. قال انيس بن ميم :" الفرضيات مرتبطةبقرار المحكمة الادارية والذي سيصدر يوم الخميس بما ا ن اخر اجل لتحرك الجامعة حدد لليوم مع انتهاء التوقيت الاداري.." وعاد بن ميم الى ملفات اخرى سبق ان وضعت امام المحكمة الادارية على غرار قضية اللاعب ندونغ وحنبعل جغام وقد رفضت المحكمة النظر فيهما لعدم الاختصاص..
فهل سيكون قرار المحكمة الادارية مماثلا ام سينهي اعمال الجلسة العامة الانتخابية قبل بدايتها ليفتح المجال امام فصول جديدة من الصراعات ؟
0 commentaires Blogger 0 Facebook